جديد أخبار التعليم

لجان لتصحيح أخطاء كتب “الجيل الثاني”

يأتي تنصيبها مع الدخول المدرسي لتلقي الملاحظات والشكاوى

نصّب المجلس الوطني للبرامج مؤخرا عشر لجان تقنية، ستتكفل بإعادة قراءة كافة الكتب المدرسية المعروفة باسم “الجيل الثاني” المتداولة حاليا بين تلاميذ الطورين الابتدائي والمتوسط، لتصحيح الأخطاء، خاصة ما تعلق بالنصوص وكذا لإدخال تعديلات جوهرية عليها، خاصة بعد ما اتضح للوزارة من خلال قراءتها الأولية أن “المناهج” التربوية الجديدة لم تحقق الغايات المرجوة، على أن يتم الشروع رسميا في طبع الكتب التي كانت “مجمدة” بقرار من رئاسة الجمهورية نهاية نوفمبر المقبل بعد تلقيحها.
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن اللجنة التقنية التابعة للمعهد الوطني للبحث في التربية الكائن بالعاشور الجزائر، والتي كلفت بمهمة إعداد الكتب المدرسية، قد أنهت عملها وسلمت النسخ النهائية لكتب الإصلاحات “الجيل الثاني” للسنتين الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط، بعد تنقيحها وتصحيحها من مختلف الأخطاء التي وردت فيها، للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، على أن يشرع هذا الأخير بصفة رسمية في طبعها نهاية شهر نوفمبر المقبل وبداية ديسمبر القادم كأقصى حد، لتكون جاهزة في الدخول المدرسي المقبل 2019/2020.
وأضافت، نفس المصادر التي أوردت الخبر، أن المجلس الوطني للمناهج الذي نصبته وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، في أكتوبر الفارط، قد أقدم مؤخرا على تنصيب عشر لجان تقنية مختصة والتي أوكلت لها مهمة إعادة قراءة وتصحيح وتنقيح كافة الكتب المدرسية الخاصة “بالجيل الثاني” المتداولة حاليا بين التلاميذ في الطورين الابتدائي والمتوسط، خاصة في الشق المتعلق بالنصوص، إلى جانب إدخال تعديلات جوهرية على الغايات، خاصة بعد ما اتضح من خلال القراءة الأولية للمناهج الجديدة بأنها لم تحقق الأهداف المرجوة ووجب إصلاحها.
و في سياق مغاير، أكد الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، أن تعليمة سحب كتب السنة خامسة ابتدائي والسنة رابعة متوسط من المؤسسات التربوية، تتعلق بقرار داخلي بحت وعمل روتيني يقوم به الديوان سنويا تطبيقا للمنشور الوزاري رقم 64 لوزارة التربية الوطنية، لاسترجاع فائض المناهج الموجودة، على مستوى مخازن المؤسسات التربوية في إطار ضبط الحسابات السنوية للمؤسسة، نافيا ما تداولته بعض وسائل الإعلام أول أمس بأنه قد تم سحب الكتب المدرسية من التلاميذ لأسباب وصفتها بالمجهولة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق